الرئيسية | القانون و الجريمة | وكالة الانباء العراقية المستقلة _ القضاء يقتص من مجرم ذبح اخيه واسرته ويحضر عزائهم / الجريمة والناس

وكالة الانباء العراقية المستقلة _ القضاء يقتص من مجرم ذبح اخيه واسرته ويحضر عزائهم / الجريمة والناس

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وكالة الانباء العراقية المستقلة _  القضاء يقتص من مجرم ذبح اخيه واسرته ويحضر عزائهم / الجريمة والناس

  بغداد / ليث هادي   

 

مجرم بقتل اخيه وافراد عائلته بمساعدة صديقه بعد تعاطيهم حقن مخدرة بكميات كبيرة

 

ورد في الامثال الشعبية ( يقتل القتيل ويمشي بجنازته ) .. جريمة يندى لها جبين الانسانية ماقام به المجرم ( ا.ع.م ) بذبح اخيه المجني عليه ( ع.ع.م ) وعائلته المكونة من     الزوجة وثلاثة اطفال لا يتجاوز عمرهم الثلاث سنوات بالاشتراك مع صديقه المتهم ( ح.م ) . ويرى فقهاء القانون ان السلوك الإجرامي هو النشاط الإرادي الخارجي الذي يصدر عن الجاني ليحقق النتيجة الإجرامية التي يعاقب عليها القانون0 فالجريمة تبدأ بفكرة في ذهن الجاني قد يصرف النظر عنها وقد يصمم على تنفيذها، والمشروع الجنائي لا يعاقب على النوايا الآثمة والمقاصد الشريرة ما لم تخرج إلى حيز الوجود في شكل سلوك مادي ملموس0 بل ان المشرع الجنائي لا يعاقب على الأفعال التي تعد من قبيل الأعمال التحضيرية وهي الأعمال المادية التي باشرها  الجاني استعدادا لتنفيذ الجريمة كإعداد الجاني السلاح الذي ينوي استخدامه في الجريمة0 ويرجع عدم العقاب على الأعمال التحضيرية لكونها لا تشكل خطرا يهدد المجتمع ولتشجيع الفاعل على العدول عن تنفيذ مشروعه الاجرامي.وفي الفقه الإسلامي فان الله عز وجل خلق الإنسان وكرمه وجعله خليفة في الأرض، وأناط به تعمير الكون والرقي به وكتب له منذ انعقاده جنينا في بطن أمه، بأن جعل نفسه مصونة وحياته معصومة لا تنال إلا بالحق. قال تعالى: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما"(*) وقال أيضا: "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق" (*). والجناية على النفس وعلى ما دونها أنواع: ويرى الفقهاء أنها إما عمد أو شبه عمد أو خطأ ( ). ويجب التنويه بأن فقهاء الإسلام كانوا أول من عني بالدراسة الفقهية لهذه الجريمة. إذ فرعوا جرائم القتل إلى القتل غيلة والقتل العمد والقتل شبه العمد والقتل الخطأ، وزاد الإمام أبو حنيفة نوعا آخر وهو القتل بالتسبب.وبالعودة الى الجريمة البشعة التي نحن بصددها فد اثبتت وقائعها (بأن المجرم يحوم حول الجريمة أو حول جريمته) فبعد ان تمت عملية القتل قاموا بالحضور الى مجلس العزاء لابعاد التهمة عنهم وهنا  تم القاء القبض عليهم. وقد قال الله في كتابه العزيز القرآن الكريم: "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما" (*). "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم" (*).فكان القصاص العادل بحق هذا المجرم اذ اصـدرت محكمـة جنايـات الرصافــة بهيئتهــا الاولـى حكــماً بالاعـدام علــى المتهميـن ( ا.ع.م ) و ( ح.م ). واوضح مصدر قضائي مسؤول في تصريح صحفي خص به المركز الاعلامي للسلطة القضائية تلقت " وكالة الانباء العراقية المستقلة" بان الادلة المتحصلة من القضية المتمثلة بالاعتراف الصريح للمتهــم    ( ا.ع.م ) بارتكابه هذه الجريمة واعتراف المتهم ( ح.م ) بمشاركته في الجريمة واجراء كشف الدلالة ومخطط لمحل الحادث والصور الفوتغرافية وتقارير معهد الطب العدلي ومستندات الدعوى جميعها جاءت متطابقة مع اعترافات المتهمين وكانت كافية ومقنعة لتجريم المتهمين على وفق المادة 406/1/أ،ج وبدلالة المواد 47و48و49 من قانون العقوبات واضاف المصدر بان هذا الحكــم هو حكــم ابتدائــي قابل للطعـن التمييزي إمام محكمة التمييــز الاتحاديــة . ومن الجدير بالذكر ان المجرمين قاموا بتعاطي حقن مخدرة بكميات كبيرة قبل القيام بالعمليــة ثـم توجهـوا الى بيت المجني عليه ( ع.ع.م ) وهو اخ المتهم ( ا.ع.م ) وقـام المتهـم ( ح.م ) باعطـاء الـة حادة ( الحربة ) لصديقــه الجانــي  وطلــب ان يشاركــه الجريمــة لكنه رفض وقــام الجاني بالدخول الى الدار وحده والاختباء فيها لحين نوم عائلة اخيه وتعاطى جرعة مخدرات اضافية وبعدها قام بتنفيذ العملية ودخول غرفة نوم اخيه وطعنه عدة طعنات وحاول المجني عليه المقاومة ولم يستطع وعند نهوض الزوجة قام بطعنها ايضا وعند التأكد من وفاتهم قام بذبح الاطفال الثلاثة وخرج بعدها مع المتهم ( ح.م ) .

 

ت / ل . هـ /ع.ع

 

 

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

0